Tuesday, March 8, 2016

في نقد البقرة المقدسة - مقال

في نقد البقرة المقدسة

هل سمعت عن البقرة المقدسة؟
يشتهر هذا التعبير عندما يكون هناك شخص أو كيان وصل لمكانة وسط مؤيديه بحيث إنهم لا يقبلون أي نقد يوجه له و لا يقبلون مجرد التشكيك فيه فلا يرون فيه أي سلبية أو نقيصة و يهاجمون من يبرز سلبياته, يتبعون بقرتهم المقدسة في كل مكان أينما توجههم يتبعونها. الأمر يشبه تقديس الأبقار في الهند التي يفسح لها الجميع الطرقات و يحرمون ذبحها و يعتبرون أي مساس بها نوعا من الكفر. و عندما تتحدث عن منطقتنا فما أكثر الأبقار المقدسة فيها. المشكلة أن كثير من الأبقار المقدسة تبدأ بشكل جيد تجتهد فتنجح فيجذب نجاحها العديد من المؤيدين الذين يمجدون فيها إلى درجة تعميها عن عيوبها فتبدأ في إرتكاب الأخطاء بل الجرائم و لأن التأييد يبلغ مراحل جنونية فلا أحد يرى تلك الاخطاء و الجرائم أو ينبه البقرة إليها فتمضي في غيها إلى أن تسقط في الهاوية هي و أتباعها.
المشكلة في تقديس الأشخاص على حساب الفكرة أو القضية أن هذا يضر بأي فكرة أو قضية فالشخص أو الكيان يخطئ و إذا أخطأ لابد أن يحاسب  و لكن لأن البعض إختصر القضية في شخص فلان أو علان فأنه يرفض تمام أي محاسبة له ظناً منه أنه يؤذي القضية في حين أن العكس هو الصحيح.
في هذا المقال أحاول أن أنقد البقرة المقدسة لعل الناس تفيق و تكف عن تقديس الأشخاص و الكيانات و تدرك أن أي شخص او كيان عرضة للصواب و الخطأ و بالتالي نشجعه في الصواب و نحاسبه على الخطأ و هذا في رأيي هو سبيل الخلاص, لذلك إخترت عدة شخصيات أرى أن أتباعها جعلوا منها أبقاراً مقدسة و نقدي لها لن يكون لإبراز سلبيات او إيجابيات و لكن سيكون محاولة لفتح النقاش الموضوعي حولها و نزع هالة القداسة عنها لعل و عسى. دعني أؤكد لك أن نقدي لتلك الشخصيات سيكون متحفظ جدا, فإذا أغضبك هذا النقد فربما يكون هذا دليل على ما أقوله و يكون الشخص الذي غضبت له هو بقرتك المقدسة.
حسن نصر الله:
في عيون محبيه هو بطل فوق العادة, مقاوم, قاهر إسرائيل و مذلها و مرعبها و بطل العرب و العروبة. هذه الصفات ربما كانت تنطبق عليه في وقت من الأوقات, وقت سطوع نجمه و قتاله لتحرير الجنوب اللبناني من إسرائيل و نجاحه في ذلك و لكن لم تعد تلك الحال الآن. حسن نصر الله تحول من بطل لبقرة مقدسة لا يمكن نقدها أو الاقتراب منها حتى, حسن نصر الله كشف عن وجه طائفي مقيت و وولاء ليس لوطنه لكن لإيران و مشروعها و أفسد الأمور في لبنان بشدة و يقترب من تدميرها تماماً (يشاركه في ذلك كل السياسيين اللبنانيين إحقاقاً للحق) و ارتكب جرائم حرب فادحة في سوريا و لا تقل لي إنه يحارب الإرهابيين و يدافع عن وحدة و استقلال سوريا, هو يدافع عن كرسي بشار و مصالح إيران, أنت فقط لا ترى ذلك لأنك تقدس البقرة فلا ترى مساوئها. حجة مقاومة الإرهاب حجة بائسة لا تبرر الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوري, لا تبرر خطابه الطائفي المقيت, لا تبرر ولائه المعلن لإيران, لا تبرر تحويل حزب الله من رمز للمقاومة لرمز للاستبداد و العدوان و الكراهية. الطائفية هي أسوأ ما يهدد وطننا العربي و نصر الله هو أحد أبطال المشهد الطائفي بامتياز و المؤججين له بكل قوة.
لكن أنصاره لا يرون سوى بقرتهم المقدسة و لا يسمعون سوى خوارها, مهما واجهتهم بأخطائه و جرائمه فلا يمكنهم أن يقروا بها, بل في نظرهم نصر الله هو البطل و هو المقاوم و كل جرائمه مبررة بل هي ليست جرائم حتى. كل ما اتمناه أن يفيق أتباع البقرة المقدسة قبل أن يقودنا نصر الله و أمثاله إلى الهاوية إن لم نكن قد وقعنا فيها بالفعل.
محمد البرادعي:
البقرة الليبرالية المقدسة, الحقيقة أنا متردد قليلا من الكتابة عنه لأنه تعرض لحملات تشويه و اكاذيب كثيرة, لكن اخطاؤه و إصرار مؤيديه على تمجيده و تعظيمه و التغافل عما فعله يجعلونني أمضي قدما في نقده. هل سمعت من قبل عبارة "البرادعي سابقنا بسنين ضوئية" هذه العبارة التي تلخص نظرة مؤيديه له و لكن ماذا فعل هذا الشخص الذي يسبقنا بسنوات ضوئية؟
أولا دعنا نؤكد أن البرادعي كان له دور مهم جدا في إشعال ثورة يناير 2011 و لكن أيضاً كان له دور مهم في خذلانها, الرجل الذي يسبقنا بسنوات ضوئية لم يستطع أن يقرأ المشهد جيدا بعد التنحي, الرجل الذي أشعل الثورة لم يستطع أن يقودها و خذل الكثيرين من مؤيديه, لم يستطع الرجل ذو المكانة الدولية و العلاقات المتشعبة من وضع روشتة سليمة للإنتقال الديموقراطي, حتى عندما أنتظره انصاره كي يخوض معركة إنتخابات الرئاسة تراجع بشكل محبط لجميع انصاره. سيقول أنصاره لقد تمت محاربته محاربة شديدة كي لا يستطيع تقديم رؤيته, سيقول محبيه إن انسحابه لانه أدرك بذكائه انه لا فائدة, حسنا سأبتلع هذا رغم إنه خذل انصاره في مواقف كثيرة كان يفترض ان يكون موجودا بها و لكنه اختفى بشكل غريب, سأبتلع هذا رغم إنه بحجم أنصاره وقتها كان من الممكن أن يقودهم لمعركة تغيير حقيقية لقلب الطاولة على كل من أراد خنق الثورة لكنه لم يفعل, سأبتلعه لكن على مضض.
إذن انسحب البرادعي و لم يقد أنصاره لتحقيق حلم التغيير و مع ذلك ظل الكل يؤيده و يصدقه و يعتمد على رؤيته التي تسبقنا بسنين ضوئية, فماذا فعل البرادعي؟ انضم لجبهة الانقاذ التي تحاول أن تتصدى للإخوان, ليست مشكلة أنه حاول مجابهة الإخوان بل لعلها تحسب له و لكن ما يحسب عليه أنه كان يعرف كيف تدار الجبهة و من يشارك فيها بالفعل من رموز النظام السابق و مع ذلك لم ينسحب أو ينبه انصاره لتلك المشكلة, ليس هذا فحسب بل دعا دعوة صريحة لتدخل الجيش و عزل الإخوان و هي دعوة محسوبة عليه لأن رجل بمكانته كان لابد ان يعلم ماذا سيحدث بعد ذلك. تقولون زلة لسان و خطأ لماذا إذن شارك في ترتيبات 3-7 و ما بعدها برغم أن رجل بمعرفته لابد و أنه علم بالإتجاه الذي نذهب إليه, لماذا شارك في السلطة وقتها و أعطى إنطباعاً لأنصاره إن الامور على ما يرام و لن يحكم العسكر مرة أخرى, كان انصاره يثقون في رؤيته فاتخذ كل الطرق الخاطئة و ضلل أنصاره كثيرا. البرادعي أحد المسؤولين مسؤولية مباشرة عما وصلنا إليه و لكن أنصاره (القلة القليلة المتبقية) لازالوا غير مقتنعين أننا اصطدمنا بحائط سميك و صلب بسبب رؤيته التي تسبقنا بسنين ضوئية. لازال البرادعي البقرة المقدسة عند كثير من الليبراليين رغم أنه لا يفعل أي شيء, كان بإمكانه أن يقود النضال و لكنه لم يفعل و ترك مصر إلى منفاه الإختياري و صمت كثيرا. لا أعرف مدى قوة البرادعي الدولية أو مكانته, لكني أتصور أنه كان يمكن أن يفعل الكثير حتى من منفاه و لكنه لا يفعل أي شيء و لازال أنصاره يهللون له و يرفضون أن تمس بقرتهم المقدسة.
حازم صلاح أبو إسماعيل:
مجرد وجوده في قائمة الأبقار المقدسة سيغضب أنصاره بشدة و الحقيقة إن أنصار أبو إسماعيل ينقسمون لقسمين رئيسين: قسم الحالمين بزعيم إسلامي قوي و هم فئة عاقلة يمكن مناقشتهم و قسم المهاويس الذي لا يمكن خوض نقاش معهم حول شخص أبو إسماعيل بل ربما بالنسبة لهم فأبو إسماعيل أكثر بكثير من مجرد بقرة مقدسة. في رأيي الشخصي فإن أبو إسماعيل مغناطيس يجمع المهووسين حوله و يغذي هوسهم, و هو يفعل ذلك بوعي تام.
الحقيقة إن رأيي في أبو إسماعيل سلبي تماماً و رأي مؤيديه إيجابي تماماً وهو ما يصعِّب النقاش حوله فهم لا يمكنهم أبداً قبول أي نقد في حقه فهم يعتبرونه أسد الإسلام و مرعب العسكر و الرجل صاحب الرؤية الثاقبة الذي كشف مؤامرة العسكر قبل أن تتم برغم أنه لم يفعل أي شيء بإكتشافه هذا بل لعب بدون قصد دوره الذي ساهم في إكتمال مؤامرة العسكر. دوره ببساطة كان إثارة رعب غير الإسلاميين من الإسلاميين و دفعهم لطلب الغوث من العسكر, الإسلاميين كانوا فرحين برعب غير الإسلاميين من أبو إسماعيل و كانوا يحاولون تأجيج هذا الرعب ظنا منهم أن هذا في مصلحتهم فكانت النتيجة وبالاً عليهم, راديكالية حازم أعمت الكثير من مؤيديه و ظن الجميع أنه هو الفارس الذي سيستطيع تحقيق الحلم الإسلامي بدون أي تنازلات برغم أن تلك الراديكالية نفسها هي أحد أسباب رفض الكثيرين للمشروع الإسلامي برمته. لكن الراديكالية ليست هي فقط مشكلتي مع حازم, ففي رأيي الهالة الأسطورية حول شخص حازم صلاح أبو إسماعيل مختلقة تماماً, تعتمد فقط على الكاريزما الشخصية لحازم صلاح ابو إسماعيل و ثقته الشديدة في نفسه و هو يردد أكاذيبه الشخصية, نعم أكاذيب فحازم من اكثر الاشخاص التي تكذب بكل ثقة في وجه مستمعيها و هو يعلم أن انصاره سيصدقون أي شيء سيقوله مهما بلغ كذبه, جرأته على الكذب تدهشني و تصديق أنصاره المستمر له يصدمني. كم مرة باع حازم صلاح أبو إسماعيل أنصاره و تخلى عنهم بحجج واهية, كم مرة قام بتسخين أنصاره و الحالمين بالدولة الإسلامية و دفعهم للمواجهة و العنف و تسبب إما في حبسهم أو قتلهم أو إصابتهم على أقل تقدير ثم تنكّر لهم من بعدها, حتى أسطورة مواجهته للعسكر ليست دقيقة, فهو كان يهاجم في أحيان كثيرة و في أحيان اخرى يتراجع عما قاله تماماً كأي حنجوري. لكن أنصاره لا يرون هذا و لا يصدقونه و يؤمنون أن حازم سيكون منقذهم من حكم العسكر, لو كان كذلك لأنقذ نفسه أولاً. و لأن حازم بقرة مقدسة لها مهاويس كُثر سأشارككم هذا الفيديو الذي يلخص معظم سلبيات أبو إسماعيل رغم أنه لم يذكرها كلها, لعل بعض من أنصاره يفيقون.
https://www.youtube.com/watch?v=ZspdAumtuY8
جمال عبد الناصر:
و هل هناك بقرة مقدسة أكبر من جمال عبد الناصر؟! الرجل الذي لازال حاضرا بقوة في المعادلة السياسية حتى بعد وفاته بأكثر من 40 عام, الرجل الذي لازال له أتباع يتسمون باسمه و يتبنون مشروعه حتى بعد أن ثبت فشل هذا المشروع تماماً. بكل تأكيد عبد الناصر له إيجابيات لكن كما قلنا نحن لا نتحدث عن إيجابيات و سلبيات الشخصيات في هذه المقالة و لكن نتحدث عن حالة التقديس و التبجيل للشخصية التي تجعل أتباعه يبرزون كل الإيجابيات و يمجدونها و يُغفلون كل السلبيات و ينكرونها, حدثهم عن الاستبداد و القمع و السجون و التعذيب و القتل و دولة الخوف التي أنشأها جمال عبد الناصر فيحدثونك عن المصانع و المشروعات و القومية العربية التي دعا لها, حدثهم عن النكسة فيحدثونك عن المؤامرة الإمبريالية و محاولة كسر الإرادة و الاستقلال الوطني المتمثل في شخصه. حدثهم عن تغييب العقول و كبت حرية الفكر و الرأي فيحدثونك عن السد العالي, من الممكن أن نتحدث عن سلبيات ناصر لأيام و أيام و لكنهم لن يسمعوا شيئا و إن سمعوا لم يعوا و إن وعوا أنكروا بل و ربما اتهموك بالخيانة. عبد الناصر نجح ان يصنع لنفسه أسطورة و أتباعه نجحوا في أن يخلدوا هذه الأسطورة متغاضين عن كل جرائمه و أخطائه, لا يهمهم إستبداده و سلطويته بل يشجعون هذا الاستبداد و يتمنونه و هم في هذا الصدد يبدون كما لو كانوا قد نزعت منهم الكرامة و الانسانية في إنحطاط رهيب, إنهم يقدسون عبد الناصر و في سبيل ذلك يتخلون عن العديد من القيم التي تجعل من الانسان انساناً. أتباع عبد الناصر يعطون مفهوم البقرة المقدسة أبعاداً جديدة و يبدون كما لو كانوا حالة ميؤوس منها فمن غير المعقول أن نظل نقدس رجل مات من خمسين سنة و نحاول ان نطمس كل جرائمه و أخطائه التي قادت البلد للهاوية و لهزيمة تاريخية, متى نتعلم من التاريخ و متى يفيق هؤلاء المغيبون, هذه بقرة مقدسة كان من المفترض ان تموت منذ زمن سحيق لكنهم ظلوا يقدسونها فعجزنا عن التقدم للأمام و يبدو أننا سنظل عاجزين لفترة طويلة جدا.
رجب طيب أردوغان:
زعيم آخر و بقرة مقدسة إسلامية هذه المرة, ربما تبدو تركيا بعيدة عنا و لكن ربما لعوامل اتصال التاريخ و الجغرافيا يبدو أنهم أيضا لا يختلفون عنا كثيرا. الفكرة هاهنا أن البقرة المقدسة هذه المرة ليست قاصرة على أهل بلده بل تمتد خارج حدود الجغرافيا لتشمل العديد و العديد من الحالمين الذين أبهرتهم البقرة المقدسة التركية.
دعنا نؤكد هاهنا أن أردوغان زعيم ناجح, نجح في مواجهة الاستبداد العسكري و نقل تركيا نقلة مختلفة من الناحية الاقتصادية و السياسية و لكن (و آه من لكن) في خضم صعود نجم اردوغان بدأت تظهر آثار الكرسي عليه و بدأت التحولات السلبية. أنصار أردوغان ليسوا محصورين في تركيا بل ستجدهم في مختلف أنحاء العالم الإسلامي لأنه نموذج ناجح للحكم الإسلامي حتى لو كان من خلف ستار علماني فهو يمثل حلم تحقق و بالتالي صاروا يعظمون من نجاحه و يمجدون أردوغان الشخص رغم أنه نتاج تاريخ طويل من الحراك السياسي التركي. هذا التمجيد المبالغ فيه واضح أنه كان له بالغ الأثر على أردوغان و بدأ يُظهر علامات المستبد شيئا فشيئا, يبدأ الامر بالتمجيد فيتصور الزعيم انه هو السؤال و الإجابة و كل شيء يدور من حوله فيبدأ بالانفراد بالحكم, فالرأي رأيه فقط. بالطبع أنصاره لايرون الاستبداد و لايرون السلبيات بل يرونه بطل عظيم و حامل أختام حلم الدولة الإسلامية و لكن للأسف فأردوغان حاليا أصابته لوثة الحكم, يتلاعب بالديموقراطية التي جاءت به و يريد ان يتلاعب بالدستور لتخليد زعامته, يقهر المعارضين و يقمعهم, يريد فقط الصوت الواحد و الرأي الواحد و الحزب الواحد, لو تحدثت عن كل تلك السلبيات سيحدثونك عن إنجازاته العظيمة في تركيا و إسهاماته في مساعدة اللاجئين السوريين, و هي إنجازات و إسهامات محمودة و لكن ماذا عن كل تلك السلبيات التي تتراكم,  ماذا عن كبت الحريات و مصادرة الصحف و مطاردة المعارضين, ماذا عن الجرائم التي ترتكب بحق الأكراد سيعاجلك مؤيدوه بأن منظمة البي كيه كيه منظمة إرهابية و ماذا إذن عن باقي الأكراد الذين دمرت منازلهم و قتلوا و شُرِّدوا, أو ليست تلك نفس حجج بشار و السيسي في جرائمهم ضد المدنيين, سيقولون ويحك و هل تقارن الزعيم العظيم بهؤلاء المجرمين و لن يقبلوا منك هذا الكلام فالبقرة المقدسة لا يمكن أن تخطئ و لا يأتيها الباطل من بين يديها و لا من خلفها و هي تسير في طريق التقدم و الازدهار كما يراها مؤيدوها و لكن الحقيقة أن هذا الطريق آخره هوة سحيقة فهل ينتبه أحد؟ لن يحدث فالبقرة المقدسة تعرف أكثر.
ختاماً, لم أكتب هذا المقال لمهاجمة شخصيات بعينها و لكن هي محاولة لفتح أعين مؤيديهم على سلبياتهم و اخطائهم و ضرورة ان يستبدلوا نظرة التقديس بنظرة إلى بشر يصيب و يخطئ, نؤيده إن أصاب و نقومه إن أخطأ, لدينا أبقار كثيرة مقدسة, سواء كانت أبقار تاريخية أو أبقار معاصرة و  نحتاج أن نتخلص من كل تلك الأبقار المقدسة و إلا فهو الهلاك لنا جميعا و الله أعلى و أعلم.
علاء نبيل

8-3-2016

No comments:

Post a Comment